حسن القحطاني
16-12-2005, 03:12 PM
لقد ظهرت في الآونة الاخيرة نقله نوعيه لسوق الأسهم السعودية وانتعاش كبير في حجم الاموال المتداولة فيه بشكل يومي مما اوجد حاجة ملحة لوجود هيئة عامة تنظم عمل هذه الاسواق المختصة بالاوراق المالية تقوم بدور المراقبة لسير هذه الاسواق واقرار القوانين التي من شأنها ضمان حقوق المساهمين والمستثمرين على حد سواء
وبالفعل تم اقرار هيئة عامة تحت مسمى هيئة السوق المالي بقرار وزاري حددت فيه اهدافها ومسؤوليتها ونطاق اشرافها بشكل عام , بعد هذا تم اقرار المواد القانونية المنظمة لعملها والبدء في انشائها والانتهاء من جميع الاجراءات التنظيمية التي نص عليها القرار
بدأت هيئة سوق المال عملها في وقت ازدادت فيه مشاكل السوق المالي السعودي وعدد المتضررين منه وبالتالي وافق ذلك شعور عام ومتداول بين المساهمين يفضي بانه لا فائدة من وجودها فتأثيرها لم يكن ملموسا وان كان لها دور في مسيرة السوق المالي فلم يكتسب صفة الوضوح التي يرجوها المساهمين من قبل الهيئة
لازلت اذكر تلك المواد التي كانت اللبنة الاولى لتنظيم عمل الهيئة فهي في تركيبها العام تتوجه لتنظيم السوق المالي السعودي وايجاد وسطاء ماليين تمنحهم الهيئة حق التداول نيابة عن المساهمين دون ان يكون التداول بشكل مباشر بين المساهم والسوق المالي , ولهذا توافق مع حقوق منح تداول الاسهم بدلا من المستثمرين التي منحتها الهيئة للسماسرة ايجاد نص قانوني يضمن حق المساهم ويحمّل السماسرة مسؤولية خسارة المساهم ان تم التلاعب بأمواله من خلال معلومات خاطئه او توقعات مبالغ فيها او ادارة سيئة للمحافظ الماليه , ولهذا نصت المواد المؤسسة لعمل الهيئة على المسؤولية من يشيع المعلومات الخاطئة التي تؤثر على سير السوق فتودي به الى اللون الأحمر في شاشات التداول
وجميعنا يشاهد حاليا كثرة اظهار الفتاوي الشرعية من اهل العلم حيث قسمت شركات سوق الاسهم الى ثلاثة اقسام رئيسيه ( المباحه – المختلطه – المحرمه ) وكون المجتمع السعودي في طبيعته ملتزم دينيا افضى ذلك بالكثير من المساهمين للأستفتاء حول سهم الشركة ( س ) او ( ص ) ان كان مباحا او محرما او بين هذا وذاك
لا شك ان الفتاوي اصبحت متعدده مما حدا بالبعض في الدخول في حيرة من امره فعالم يفتي بالجواز وآخر يفتي بالتحريم وغيرهما يشير الى ان الامر كله شبهه فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وماله وعرضه , انا لست ضد صدور الفتاوي الشرعية من العلماء بهذا الشكل ولا ادعو الى رفع الثقة عنهم ومحاربتهم او النيل من علمهم وتقواهم ولكن اصبح الامر ظاهرا مع كثرة وسائل الاعلام التي تتيح للمشاهد التواصل مع المشائخ المتعددين فزاد في حيرتنا وساهم في اختلافنا حول صحة تلك الفتوى عن تيك
فلماذا لا توجد لجنة شرعية تابعة لأعضاء هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث والافتاء تكون مهمتة فقط بأصدار الفتاوي الشرعية المختصة بالاستثمار في سوق الاسهم السعودي ؟
لماذا لا يتم منع اصدار الفتاوي التي من شأنها وضع المسلمين في حيرة من امرهم أأتبع هذا العالم ام ذاك ؟
لماذا لا يكون هنالك تنسيقا جديا بين هيئة سوق المال ولجنة شرعية موثوق بها وبالتالي نضمن وجود اناس متخصصين في الأفتاء واخرين مختصين في الاوراق المالية وطبيعة التعامل معها ؟
في اعتقادي ان هذا الامر هام ومؤثر بشكل كبير لكلا الطرفين , فهيئة سوق المال تهتم للتوعية بأخطار التلاعب بسوق الاسهم السعودي والدخول فيه عن جهل وبلا مسؤولية مما يدعم هذا التوجه العديد من فتاوي العلماء السعوديين الذين يهمهم ايضا سلامة اموال المسلمين , كما ان العلماء والمفتين يستفيدون من ذلك في توحيد كلمتهم حيال المسائل المتعلقة بذلك وايضاح الصورة الكاملة الواضحة الشفافة لهم عن طبيعة الشركات والمراكز المالية لها وتأثير الاسهم على قيمتها الدفترية والسوقية والعائد الناتج عن الاستثمار مما يفيد هيئة سوق المال في زيادة درجة التوعية للمواطنين دون الدخول في حيرة تجعلهم ينفرون من السوق المالي السعودي
انه مشروع رائع لتوحيد الجهود من هنا وهناك فيه خير كثير للمسلمين جميعا , فهل سنسعد يوما ما ببزوغ شمسه واظهاره على مرأى ومسمع لجميع المساهمين والمستثمرين ؟
هذا ما ابحث الاجابة عنه وارجو ان اجد ذلك في المستقبل القريب
تحياتي
وبالفعل تم اقرار هيئة عامة تحت مسمى هيئة السوق المالي بقرار وزاري حددت فيه اهدافها ومسؤوليتها ونطاق اشرافها بشكل عام , بعد هذا تم اقرار المواد القانونية المنظمة لعملها والبدء في انشائها والانتهاء من جميع الاجراءات التنظيمية التي نص عليها القرار
بدأت هيئة سوق المال عملها في وقت ازدادت فيه مشاكل السوق المالي السعودي وعدد المتضررين منه وبالتالي وافق ذلك شعور عام ومتداول بين المساهمين يفضي بانه لا فائدة من وجودها فتأثيرها لم يكن ملموسا وان كان لها دور في مسيرة السوق المالي فلم يكتسب صفة الوضوح التي يرجوها المساهمين من قبل الهيئة
لازلت اذكر تلك المواد التي كانت اللبنة الاولى لتنظيم عمل الهيئة فهي في تركيبها العام تتوجه لتنظيم السوق المالي السعودي وايجاد وسطاء ماليين تمنحهم الهيئة حق التداول نيابة عن المساهمين دون ان يكون التداول بشكل مباشر بين المساهم والسوق المالي , ولهذا توافق مع حقوق منح تداول الاسهم بدلا من المستثمرين التي منحتها الهيئة للسماسرة ايجاد نص قانوني يضمن حق المساهم ويحمّل السماسرة مسؤولية خسارة المساهم ان تم التلاعب بأمواله من خلال معلومات خاطئه او توقعات مبالغ فيها او ادارة سيئة للمحافظ الماليه , ولهذا نصت المواد المؤسسة لعمل الهيئة على المسؤولية من يشيع المعلومات الخاطئة التي تؤثر على سير السوق فتودي به الى اللون الأحمر في شاشات التداول
وجميعنا يشاهد حاليا كثرة اظهار الفتاوي الشرعية من اهل العلم حيث قسمت شركات سوق الاسهم الى ثلاثة اقسام رئيسيه ( المباحه – المختلطه – المحرمه ) وكون المجتمع السعودي في طبيعته ملتزم دينيا افضى ذلك بالكثير من المساهمين للأستفتاء حول سهم الشركة ( س ) او ( ص ) ان كان مباحا او محرما او بين هذا وذاك
لا شك ان الفتاوي اصبحت متعدده مما حدا بالبعض في الدخول في حيرة من امره فعالم يفتي بالجواز وآخر يفتي بالتحريم وغيرهما يشير الى ان الامر كله شبهه فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وماله وعرضه , انا لست ضد صدور الفتاوي الشرعية من العلماء بهذا الشكل ولا ادعو الى رفع الثقة عنهم ومحاربتهم او النيل من علمهم وتقواهم ولكن اصبح الامر ظاهرا مع كثرة وسائل الاعلام التي تتيح للمشاهد التواصل مع المشائخ المتعددين فزاد في حيرتنا وساهم في اختلافنا حول صحة تلك الفتوى عن تيك
فلماذا لا توجد لجنة شرعية تابعة لأعضاء هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث والافتاء تكون مهمتة فقط بأصدار الفتاوي الشرعية المختصة بالاستثمار في سوق الاسهم السعودي ؟
لماذا لا يتم منع اصدار الفتاوي التي من شأنها وضع المسلمين في حيرة من امرهم أأتبع هذا العالم ام ذاك ؟
لماذا لا يكون هنالك تنسيقا جديا بين هيئة سوق المال ولجنة شرعية موثوق بها وبالتالي نضمن وجود اناس متخصصين في الأفتاء واخرين مختصين في الاوراق المالية وطبيعة التعامل معها ؟
في اعتقادي ان هذا الامر هام ومؤثر بشكل كبير لكلا الطرفين , فهيئة سوق المال تهتم للتوعية بأخطار التلاعب بسوق الاسهم السعودي والدخول فيه عن جهل وبلا مسؤولية مما يدعم هذا التوجه العديد من فتاوي العلماء السعوديين الذين يهمهم ايضا سلامة اموال المسلمين , كما ان العلماء والمفتين يستفيدون من ذلك في توحيد كلمتهم حيال المسائل المتعلقة بذلك وايضاح الصورة الكاملة الواضحة الشفافة لهم عن طبيعة الشركات والمراكز المالية لها وتأثير الاسهم على قيمتها الدفترية والسوقية والعائد الناتج عن الاستثمار مما يفيد هيئة سوق المال في زيادة درجة التوعية للمواطنين دون الدخول في حيرة تجعلهم ينفرون من السوق المالي السعودي
انه مشروع رائع لتوحيد الجهود من هنا وهناك فيه خير كثير للمسلمين جميعا , فهل سنسعد يوما ما ببزوغ شمسه واظهاره على مرأى ومسمع لجميع المساهمين والمستثمرين ؟
هذا ما ابحث الاجابة عنه وارجو ان اجد ذلك في المستقبل القريب
تحياتي