s3ad
22-01-2006, 06:57 PM
إقبال ضعيف على اكتتاب الدريس في يومه الأول
مكة المكرمة، الليث: خالد الرحيلي ، أحمد ردة
بدأت يوم أمس عملية الاكتتاب في أسهم شركة الدريس للخدمات البترولية و النقليات وسط إقبال ضعيف في عدد المكتتبين في فروع البنوك وخصوصا في مكة المكرمة و محافظة الليث.
وأوضحت مصادر مطلعة في تلك البنوك أن سبب ضعف الإقبال يعود إلى قلة الأسهم المطروحة مقارنةً بآخر اكتتاب وبالتالي فإن كمية الأسهم المخصصة للفرد في فترة التخصيص ستكون منخفضة، علاوة عن ارتفاع قيمة السهم الواحد التي بلغت 185 ريالا وكذلك اقتصار قبول الاكتتاب على 4 بنوك محلية فقط، بينما أوضحت المصادر أن وجود اكتتاب آخر في الساحة و هو اكتتاب شركة الريان القطرية لم يكن له تأثير كبير في ذلك.
وجاء اكتتاب المواطنين في مكة المكرمة ضعيفا وأرجع وسيط تداول في أحد البنوك بمكة المكرمة ضعف الإقبال في أول أيام الاكتتاب إلى تزامنه مع مواعيد الاختبارات الدراسية للفصل الأول فيما عزا بعض عملاء البنك ضعف الاكتتاب إلى تفضيل الكثير من العملاء إرجاء المساهمة حتى الإجازة الأسبوعية ليكونوا قد قاموا بصرف رواتب شهر ذي الحجة لعموم الموظفين.
وأشار متابعون إلى أن طول الإجازة الماضية والتي تخللها موسم الحج كان سببا في عدم توفر السيولة النقدية للأكثرية.
مكة المكرمة، الليث: خالد الرحيلي ، أحمد ردة
بدأت يوم أمس عملية الاكتتاب في أسهم شركة الدريس للخدمات البترولية و النقليات وسط إقبال ضعيف في عدد المكتتبين في فروع البنوك وخصوصا في مكة المكرمة و محافظة الليث.
وأوضحت مصادر مطلعة في تلك البنوك أن سبب ضعف الإقبال يعود إلى قلة الأسهم المطروحة مقارنةً بآخر اكتتاب وبالتالي فإن كمية الأسهم المخصصة للفرد في فترة التخصيص ستكون منخفضة، علاوة عن ارتفاع قيمة السهم الواحد التي بلغت 185 ريالا وكذلك اقتصار قبول الاكتتاب على 4 بنوك محلية فقط، بينما أوضحت المصادر أن وجود اكتتاب آخر في الساحة و هو اكتتاب شركة الريان القطرية لم يكن له تأثير كبير في ذلك.
وجاء اكتتاب المواطنين في مكة المكرمة ضعيفا وأرجع وسيط تداول في أحد البنوك بمكة المكرمة ضعف الإقبال في أول أيام الاكتتاب إلى تزامنه مع مواعيد الاختبارات الدراسية للفصل الأول فيما عزا بعض عملاء البنك ضعف الاكتتاب إلى تفضيل الكثير من العملاء إرجاء المساهمة حتى الإجازة الأسبوعية ليكونوا قد قاموا بصرف رواتب شهر ذي الحجة لعموم الموظفين.
وأشار متابعون إلى أن طول الإجازة الماضية والتي تخللها موسم الحج كان سببا في عدم توفر السيولة النقدية للأكثرية.