المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى هيفاء ال(lbc(ونادين(الحرة)



محررة صحف
05-06-2007, 10:54 AM
محمد علي الهرفي
مهلاً هيفاء... المرأة السعودية ليست كما تظنين
صحيفة الحياة ذكرت في عددها الصادر يوم 3 مايو 2007 أن السيدة هيفاء المنصور تزوجت الدبلوماسي الأمريكي "برادلي نيمن" وقد سمعتها قبل ذلك تقول إنه بصدد الدخول في الإسلام... أود أولاً أن أهنئها بهذا الزواج متمنياً أن يكون دخول زوجها في الإسلام سريعاً... كما أود في الوقت نفسه أن أقف معها ـ عن بعد ـ ومع آخريات ـ وبنفس الطريقة ـ حول محاولاتهن المحمومة لتشويه صورة المرأة السعودية ومن ثم المجتمع السعودي كله.
وفي البداية أود القول إنني لا أرى مجتمعنا السعودي بكل فئاته معصوماً من الخطأ بكل ألوانه، فنحن كغيرنا من البشر نخطئ ونصيب، والمرأة جزء من هذا المجتمع تخطئ وتصيب مثلها مثل الرجل تماماً، كما أود القول إنني لست ضد معالجات كل أخطائنا وأزعم أنني أحاول جهدي ـ تقديم ما أستطيعه لمعالجة كل ما أظنه سيئاً في مجتمعنا وفيما يتعلق بالمرأة السعودية فقد كتبت قبل حوالي عشرين عاماً كتاباً أسميته "رقصة الموت" عالجت فيه بعض قضايا المرأة في بلادنا، هذه القضايا التي تغيرت كثيراً هذه الأيام.
لكن الذي تمارسه "هيفاء المنصور" في برنامجها" امرأة وأكثر والذي تبثه قناة "إل. بي. سي" وكذلك "نادين البدير" في برنامجها "مساواة" والذي تبثه قناة "الحرة" أمر لا يمكن قبوله لأنه تجن واضح على المرأة السعودية وكذب عليها وإظهار المجتمع السعودي كله وكأنه مجتمع متحلل من القيم والأخلاق فضلاً عن الدين.
هناك علامات استفهام كثيرة حول هذين البرنامجين، فالتركيز على المرأة السعودية في قناة أمريكية معلومة التوجه وكذلك قناة لبنانية معلومة "الميوعة" أمر لا يمكن تجاهله، واختيار موضوعات بعينها ومحاولة إعطائها الشرعية وأنها من الموضوعات التي يمكن قبولها أمر ـ هو الآخر ـ مثير للريبة.
في ظني أن السعوديتين "هيفاء ونادين" حاولتا تقليد بعض المذيعات اللاتي لهن باع سابق وطويل في إثارة القضايا "المسكوت عليها" كما يقال، مثل طيبة الذكر "هالة سرحان" التي طلب قاض مصري القبض عليها عند عودتها إلى مصر وذلك بعد حلقتها الأخيرة عن "بنات الليل" التي قدمتها في القناة طيبة الذكر أيضاً "روتانا" وذلك بعد الاحتجاجات الكثيرة من المجتمع المصري، ومثل المذيعة الشهيرة الأمريكية "أوبرا وينفري" التي اشتهرت بتقديم برامج مثيرة حتى في عرف الأمريكان. ولهذا يقول بعض الصحفيين إن "هالة سرحان" ربما تكون أوبرا الشرق الأوسط.
أما "الحرة" و "إل. بي. سي" فهدفهما مادي وإفسادي في الوقت نفسه. سأحاول أن أستعرض ـ باختصار ـ بعض الحلقات التي حاولت ـ وبقوة ـ نادين وصديقتها تشويه المرأة السعودية من خلالها.
إحدى هذه الحلقات كانت عن "الشذوذ الجنسي عند المرأة السعودية" وواضح من عنوان الحلقة ثم من طريقة الحديث عنها أنها تريد القول: إن الشذوذ الجنسي أصبح "ظاهرة" في المجتمع النسوي في السعودية، وكأن هناك إيحاء آخر بأن هذا الشذوذ ما دام قد أصبح "ظاهرة" فلماذا كل هذا الاستنكار له؟
حلقة أخرى كانت عن "الرياضة عند المرأة السعودية" وكان معظم الحديث يدور حول دور "المتطرفين" في منع الرياضة في المدارس وعن الآلام الهائلة التي ستصيب المرأة إذا لم يكن في مدارس البنات مادة للرياضة.
أما نادين البدير فقد كان آخر تجلياتها في قناتها "الحرة" حديثها عن "أنواع الزواجات في السعودية" ولست أدري ما هو القادم عندها.
وكان عجبي شديداً عندما سألت ضيفها قائلة حدثني عن أنواع الزواج عندكم في السعودية!! وكأن السعودية ليست بلدها.
الذي استمع إلى هذه الحلقة يتبادر إلى ذهنه أن بعض المتحدثين لا يمت إلى هذه البلاد بصلة ولا يعرف ماذا يجري فيها على الإطلاق.
قيل: إن المرأة في السعودية لا تملك أي نوع من القرار، وإنها عبدة عند الرجل، وإن الرجل يتلاعب بالمرأة في كل الأحوال.
الواقع يكذب هذه الأقاويل كلها، ومن العيب أن نصف زوجاتنا أو بناتنا وأخواتنا بأنهن مجرد "عبدات" أو "إماء" بل ومن العيب أن نجعل رجالنا يحملون هذه الصفات القبيحة.
هل أخواتنا اللواتي يعملن أستاذات جامعيات ومدرسات وطبيبات مجرد إماء يتلاعب بهن الرجال؟ وهل بقية نسائنا ممن يعملن أو لا يعملن يحملن تلك الصفات الذميمة؟ أليس من العيب أن نسيء إلى مجتمعنا كله بإطلاق هذه الأكاذيب؟
وفي الحلقة نفسها تحدثت الضيفة عن الزواج الناجح فقالت: "الزواج الناجح أن يقف الرجل مع حبيبته أمام الناس ويقول: هذه حبيبتي أريد أن أتزوجها "ليتها قالت لماذا أمام الناس؟ وهل ستكون محجبة في هذه الحالة؟؟
للرجل أن يختار "حبيبته" وللفتاة أن تختار "حبيبها" ولكن ليس بهذه الطريقة الفجة.
هذه الحلقة كل هدفها أن تقول إن السعودية تنفرد بأنواع قبيحة من الزواجات، وإن المرأة السعودية تخضع لاضطهاد لا مثيل له في الدنيا.
ولو كان هدف الحلقة الوصول إلى الحقيقة ـ وهم يعرفونها ـ لقالوا إن أنواع الزواجات التي تحدثوا عنها مرفوضة من الغالبية العظمى من المجتمع ومن أصحاب الفتوى أيضاً.
ولو كانوا منصفين لقالوا أيضاً: إن هذه الأنواع وسواها موجودة في بلاد أخرى وإنها ليست حكراً على السعوديين، ولكن: أين الإنصاف؟ والإنصاف الذي تجاهلته "نادين" تجاهلته "هيفاء" وبنفس الطريقة السيئة.
اتفقت مع ضيوفها على أن "المتطرفين" هم الذين يمنعون الرياضة في المدارس، وأن هؤلاء "المتطرفين" هم الذين يمنعون كل جديد في بلادنا.
أعجب من هذه الأقاويل عجبي من القدرة "الهائلة" التي يتمتع بها هؤلاء "المتطرفون" القادرون على كل شيء!!
الدكتور سعد البريك بح صوته وهو ينادي بأهمية الرياضة للبنات وفي المدارس فهل خرج الشيخ على مفاهيم "المتطرفين"؟ وكاتب هذا المقال أدخل الرياضة إلى سكن طالبات كلية البنات في الدمام قبل أكثر من عشرين عاماً فهل خرج على الأدبيات نفسها؟ لا أعرف أن أحدا قال بحرمة الرياضة وإنما للبعض تحفظات على ممارستها في المدارس، وهؤلاء لا يملكون غير هذه التحفظات شأنهم في ذلك شأن الذين يقولون بأهميتها في المدارس فلماذا تحملونهم مالا يحتملون؟! ضعوا الأمور في أماكنها الصحيحة إن كنتم قادرين على ذلك.
البحث عن الشهرة لا يجب أن يكون من خلال الإساءة لمجتمعنا كله رجاله ونسائه، والبحث عن فضائح وتضخيمها وكأن المجتمع كله مجتمع فضائحي.
قرأنا "بنات الرياض" ثم قيل إن هناك مشروعات مشابهة ستبدأ من "بنات الدمام" حتى تأتي على كل "البنات" في بلادنا.
ولعل البعض يبدأ بالأولاد ثم يسير آخرون على الدرب نفسه.. "هيفاء" تحدثت عن "الشذوذ الجنسي" وربما تتحدث عن "سفاح المحارم" كل هذا في "السعودية" ولعلي أقترح عليها أن تتحدث عن "اللقطاء في السعودية" ثم "الجنس الثالث في السعودية" و "المغازلة في السعودية" وهكذا إما "نادين" فقد كان آخر حديثها عن" أنواع الزواجات" وربما تتحدث عن "أنواع الطلاق" و "أنواع الحب" ثم "أنواع النساء المحببات للرجال" وهكذا.
إخواننا المصريون لم يحتملوا فيلم "شقة الحرية" لأنه ـ حسب رأيهم ـ أساء للمجتمع المصري فأقاموا الدنيا ولم يقعدوها حتى فصل مدير التلفزيون من منصبه، وفعلوا الشيء نفسه مع "هالة سرحان" حتى صدر أمر بالقبض عليها، فهل يهون علينا مجتمعنا بهذه الصورة؟
يا سادة: هناك موضوعات كثيرة تهم المرأة السعودية يمكن الحديث عنها، وهناك موضوعات تهم الرجل أيضاً لا تقل أهمية، فلماذا تتجاهلونها؟ إن كنتم غير قادرين على فعل المفيد فدعوا المرأة وشأنها وكفاكم سخرية بالمجتمع السعودي وتشويهه أمام الآخرين.
*أكاديمي وكاتب سعودي

نقلا عن جريدة الوطن

صحف
05-06-2007, 10:59 AM
إدارة صُحف تشكرك

ودائماً تتطلع للمفيد

وتتمنى لك ومنك الفائدة

جزيل الشكر لك

ابوفيصل
05-06-2007, 02:54 PM
شكرا اخت محررة على نقل الموضوع والشكر لكاتبه ايضا
وفقه الله الى مايحبه ويرضاه

الحقيقة وبس
05-06-2007, 03:29 PM
"الزواج الناجح أن يقف الرجل مع حبيبته أمام الناس ويقول: هذه حبيبتي أريد أن أتزوجها "ليتها قالت لماذا أمام الناس؟ وهل ستكون محجبة في هذه الحالة؟؟
للرجل أن يختار "حبيبته" وللفتاة أن تختار "حبيبها" ولكن ليس بهذه الطريقة الفجة.

:)

بدون تعليق .


هذه الحلقة كل هدفها أن تقول إن السعودية تنفرد بأنواع قبيحة من الزواجات، وإن المرأة السعودية تخضع لاضطهاد لا مثيل له في الدنيا.

تنفرد ؟!

ليتهم زاروا بعض بلدان البحر المتوسط الأوروبية وجنوب آسيا ويقيموا مع قبائل جنوب أمريكا وأفريقيا ... ولكن الهدف واضح.

______________________


سخافة «امرأة وأكثر»

د. محمد عبد الرحمن المدني



في مطلع شهر إبريل 2007م بدأت قناة فضائية عربية في بث أولى حلقات البرنامج الغريب «امرأة وأكثر» والواضح من اسم البرنامج أنه يبحث في قضايا المرأة بل أكثر ولا ندري ما هو الأكثر لأننا لا نعرف ما هو الأقل أصلا. ورغم أن البرنامج لا يبث من أرض السعودية، ويعتقد القائمون على البرنامج أنهم يعملون تحت شعار الجرأة والشجاعة في طرح الموضوعات، إلا أنهم نسوا أن هناك هامشا بسيطا وبسيطا جدا بين الجرأة والوقاحة.
وبعد مرور أكثر من حلقة من البرنامج لاحظت أنه لا يمت للجرأة ولا للشجاعة لا من قريب ولا من بعيد، بل في رأيي إنه تعدى هامش الجرأة وأصبح قريبا جدا من الوقاحة، إذ يناقش البرنامج موضوعات وقضايا غريبة ولا علاقة لها بالجرأة بأي حال من الأحوال.
برنامج «امرأة وأكثر» تقدمه مخرجة سعودية سينمائية في تجربتها الأولى في التقديم، ولا أفهم كيف تتقمص مخرجة بقدرة قادر شخصية مذيعة، وهي لا تفهم أبجديات التقديم، يبدو لي أنها اتجهت للتقديم، واختارت الموضوعات الجدلية ربما بسبب أن سوق الإخراج ميت في السعودية للرجال فما بالكم للنساء، وأصبح على قول إخواننا المصريين «ما يؤكل عيش» فاتجهت للتقديم. الكارثة إذا ما نجحت في التقديم أين ستذهب؟ وما إلك إلا هيفا.
أعتقد أن مقدمة البرنامج لم تكن مذيعة وربما لم تكن مخرجة فهي وجدت الكثير من الفراغات المتاحة للدخول، لكنها بالتأكيد أكبر من «امرأة وأكثر». فهي تحاول البروز بالقوة على أكتاف أذواقنا تماما كما حدث في ما يقال عنها قصة «بنات الرياض» والتي بيعت منها ملايين النسخ وأصبحت كاتبتها من ذوات الملايين لمجرد أنها ذكرت موضوع الشذوذ الجنسي في القصة. صدقا رزق الهبل على المجانين كما يقال.
وإذا نظرنا إلى مقدمة البرنامج نجد في رصيدها الفني إذا جاز التعبير عملين لا معنى تاريخي ولا اجتماعي لهما الأول «نساء بلا ظل» والذي عرض على ما أذكر في منزل سفير دولة أوروبية لا يحضرني اسمه، ومات الفيلم وانطوى وأصبح في عالم النسيان.
العمل الآخر لها والذي شاركت فيه كمساعدة مخرج إذا لم تخني الذاكرة، هو الفيلم السخيف «كيف الحال» والذي توفى إلى رحمة الله بعد رابع يوم العيد، وقد تناولت موضوع الفيلم في مقالة نشرت في نفس هذه الزاوية يوم 9 نوفمبر 2006م، وهو فيلم بلا قيمة فنية وقامت بعرضه نفس القناة التي يعرض فيها البرنامج، بسرعة جدا وهذا دليل آخر على فشله.
فتقديمها للبرنامج لا يتمتع بتقنيات الحوار البناء ولا تتوافر فيه مهارات الاتصال، وكل محاوراتها وأسئلتها تقرأها من ورقة أمامها ولا تلام لأنها دخلت مهنة تقديم البرامج بالعرض. وبعد كل ما ذكرت لا أدرى ماذا نصف مقدمة البرنامج أهي مخرجة أو مقدمة برامج أم ماذا؟.
وما أثار انتباهي الموضوعان اللذان تناولتهما مقدمة البرنامج وهما الشذوذ الجنسي بين الفتيات وقيادة المرأة السعودية للسيارة، فهي لم تقدم أي شيئ مفيداً للمشاهد على الإطلاق، بل حاولت جذب الأنظار إليها بموضوع هو في الأصل سخيف جداً ومنته إعلامياً، عملا بمبدأ خالف تعرف.
حتى طرح موضوع الشذوذ الجنسي في المجتمعات الغربية قليل جدا وغير مقبول نسبيا، فما بالكم بطرحه في مجتمع إسلامي وعربي وسعودي وبين بنات قبلة المسلمين ومحتضنة الحرمين الشريفين ومنبع الرسالة المحمدية. صدقا شر البلية ما يضحك. نحن لا ندعي طهارة المجتمع السعودي وملائكيته، فكل مجتمع فيه الصالح والطالح، ولا أعترض على تناول هموم مجتمعنا بشكل عقلاني دون مزايدة، ولكن الغريب أن مشاكلنا تناقش في قنوات «غير سعودية» ولا يوجد ما يبرره حتى لو كان المستثمر الرئيسي لتلك القناة سعوديا.
لقد أصبحت بعض القنوات الفضائية تتشدق بما هو سعودي وتقبل بكل ما هب ودب ممن ادعوا بأنهم مقدمو برامج. يبدو أن «شرشحة» المجتمع السعودي أصبحت سمة من سمات المواطنين السعوديين خارج الأرض والجمهور، فالقناة نفسها تعرض برنامجين آخرين اتخذ محاوروهما ومشاركوهما منبرها لنشر الغسيل السعودي باسم حرية الرأي والتعبير، ويقطعون مجتمعنا إربا إربا وكأنه لا توجد هموم في العالم غير الهم السعودي.
أما الموضوع الثاني الذي تناوله البرنامج ومقدمته فكان عن قيادة المرأة للسيارة والتي كانت من أسوأ ما تناولته وسائل الإعلام عن موضوع قيادة المرأة للسيارة من ناحية التناول والمضمون.
يا زمان العجايب اش بقى ما ظهر .... كل ما قلت هانت جد علم جديد.
Mohamed444@yahoo.com

" جريدة اليوم "

ابوفيصل
06-06-2007, 01:01 AM
هيفاء المنصورفى (سخافة و...أكثر)



هدايه درويش

السبت 26 مايو 2007م الساعة1:21:25 مساءً بتوقيت مكة المكرمة




أن يحرص أي منا على متابعة برنامج حواري على أحدى الفضائيات...لابد وأن يكون وراء هذا الحرص مبرراً، هذا المبرر الذي يبقيه جالساً فىي مكانه...متابعاً للمادة الحِوارية ومدى ما تُقدمة من جديد على مستوى المَعلومة أو الطرح أو أسلوب الحوار...ومدى ما يمتلكة المُحاور من حُضور يحفزك على البقاء أمام الشاشة دون أن تلمس الريموت وتفكر في الهروب من الحِوار... والمُحاور.... والمِحاور .

ولكن ماحدث وأمام برنامج "إمراة وأكثر" الذى ناقش قضية "المرأة السعودية وقيادة السيارة" كان عكس المألوف والمعروف والسائد...فقد تسمرت أمام الشاشة الصغيرة لأتابع الحلقة رغم أني أراها تطرح قضيةً " سمجة" إلى حد الغثيان... سبق طرحها ومناقشتها عشرات المَرات على كل وسائل الإعلام ومنابره محلية وعربية وغربية... والسؤال الذي كان يلح عليَّ طَََُوال الَحلقة.. "ماالذي يدعوني لمتابعة برنامج حواري يفتقد عناصر النَجاح ؟

بداية كنت أبحَثُ عن الإضافة، لكن وبعد مضي دقائق على بداية الحلقة شعرت بحالة من الأسى...من الحزن على ضياع ثوان ودقائق وساعات من البث التلفزيوني التي يتم العمل خلالها على تسطيح فكر المشاهد ومنحه جرعات من البلادة.

على مقدم أي برنامج حواري يود طرح قضية من القضايا ...أن يستوعب محاورها على أقل تقدير ...فلا يضطر أن يقرأ للضيف من ورقة أمامه حرف ...حرف وكلمة... كلمة ، كما أن عليه تجاهل أي سؤال تم إعداده له إذا أجاب عليه أحد الضيوف سلفاً أثناء الحوار ، وعليه أيضاً أن يختار إما أن يجري الحوار باللهجة المحلية اياً كانت ...أو الفصحى...فل ايضيع و يضيعنا بين هذه ...وتلك

الأستاذة هيفاء المنصور المخرجة السعودية ومقدمة " إمرأة وأكثر"كانت تناقش قضية أشبعت بحثاً ...إلا أنها بدت وكأنها تسمع عنها لأول مرة..تقرأ السؤال الذي أعدَّ لها مسبقاً ولكن على ما يبدو أنها لم تضطلع عليه إلا في الثواني الأخيرة قبل الأكشن بدهشة ثم ترفع رأسها لتنظر إلى الضيف بإرتباك وتردد مستفسرة عن الإجابة التي لم يسبق لنا أو لها سماعها أو معرفتها!!!

فى سؤال شديد الذكاء لضيفة الحلقة الأستاذة "انتصار فلمبان" والتي رددت أكثر من مرة بشكل واضح أثناء الحوار أنها لاتنادي بقيادة المرأة للسيارة فى الوقت الحالي، وأن الأمر يتعلق بالقيم والعادات، وأن المسألة اجتماعية لا قرار سياسي . عادت مقدمة البرنامج لتسأل : استاذة انتصار هل تعتزمين العمل على تكون مجموعة من النساء تنادى بقيادة المرأة للسيارة؟؟؟ سؤال جميل!! سيدة لا تنادى بقيادة المراة للسيارة ولا تراها مناسبة الآن يتم سؤالها عما إذا كانت تنوي تكوين مجموعة تنادي بالقيادة...!!!

أما عن الخلط بين اللهجة المحلية والفصحى وتعبير" السواقة" بدلاً من القيادة فقد كان من المضحكات المبكيات في الحلقة، هذا بخلاف الإرتباك الذي لازم هيفاء المنصور طوال الحلقة والذي بدى واضحاً حين راحت تردد أمام الضيف في محاولة لفعل أو قول شيء ما حين قالت : " حتى المرأة السعودية حينما تقطع الشارع لاتكن....لاتكن...لاتكن...إلى أن تدخل ضيف الحلقة لانقاذها من المراوحة عند " لاتكن ".

واستكمالاً لمهزلة " إمراة وأكثر" جاءت مداخلة أم هنادي ، لتشرح لنا و كما أوضحت الأستاذه هيفاء المنصور "مداخلة تبين معاناة المرأة السعودية مع السائقين ، بدأت أم هنادى المداخلة بأن قالت إن قيادة المراة للسيارة فيها مزايا ولها عيوب..." وبدأت فى سرد نقاط لا معنى لها.. وخلط بين الأمور زادت من هزلية المشهد بكاملة ، (علماً بأن مقدمة البرنامج حرصت على تلقينها بعض الجمل والعبارات لتحقق المداخلة الهدف منها ، ولكن المسكينة لم تتمكن من فهم هذا المقصد ولم تتوقف أمام العبارات) .

قبل الختام

الزميلة سمر المقرن هى المُعدة لهذا البرنامج ..والسؤال لم لا تقوم بالاعداد والتقديم عندها قد يصبح الوضع افضل فهى كأعلامية يمكنها التعامل مع القضايا بشكل اعمق، وفي طرح الاسئلة وتلقى الاجابات ستكون أكثرحضوراً وبعداً وبعدً عن الارتباك .

على هامش " إمراة وأكثر"

هيفاء المنصور س :هنادى هل تنوين قيادة السيارة لو سمحت الدولة ؟

أم هنادى ج : لا أدرى

هيفاء المنصور س : هل تحبين ان" تسوق بك" السيارة سائقة بدلاً من سائق؟

أم هنادى ج: ياريت

المشاهدون والمشاهدات س : هيفاء المنصور ماذا اضفت لنا ؟ وكم بذلت من جهد كي تعيدينا إلى برامج عفى عليها الزمن كانت تراوح بين :"عندك انشودة ياشاطرة" " و" هيا ... صفجولها يا ولاد ااااااااااااااااااااااااااااااااااااا"