s3ad
09-02-2006, 08:21 PM
كتب قينان الغامدي في صحيفة الوطن مقالا عن أسهم الدريس وتندر بمنح الشركة ثلثا سهم لكل مواطن..اترككم مع قينان والدريس...
أنكس عقالك يا مواطن معك ثلثا سهم": الحساني يشوه صورة "سوق المال"
قينان الغامدي
شركة "الدريس" اهتبلت الفرصة وطرحت 30% من أسهمها للاكتتاب العام، وتدافع الناس على الاكتتاب بصورة لم يسبق لها نظير حيث تمت تغطية القيمة المطلوبة حوالي 13 مرة وخرج كل مساهم بأقل من سهم واحد، وشكرت الشركة المواطنين الذين أقبلوا على أسهمها بشغف، كما شكرت مستشارها المالي على جهوده، وأنا نيابة عن الشركة أشكر كل الجهات الرسمية في الحكومة التي أتاحت للمواطنين السعوديين أن يصبحوا ملاك أسهم. وأن يصبح كل واحد منهم يملك ثلثي سهم، وهل ثلثا سهم قليلة؟ وهل كان المواطن يحلم بامتلاك ثلثي السهم هذه، لولا التنظيمات الحديثة والتسهيلات المريحة التي أتاحتها الدولة أمام الشركات العملاقة وشجعتها على التنازل عن 30% من رأس مالها، مع أن هذه الشركات ليس أمامها أي حوافز أو مغريات لدخول سوق الأسهم "السحري"، وإنما تنازلت عن هذه النسبة التي تعد كبيرة جدا بمقاييس رأس المال، بدافع وطني بحت، ولتحقيق هدف مشاركة المواطنين في رأس مالها، وهو هدف تحقق ولله الحمد، وأصبح المواطن مالكا لثلثي سهم، وسيملك مثلها في شركة "البابطين" ومثلها في شركة "الحكير" ولحظتها "يميل أو ينكس العقال بعد أن أصبح بطرانا" والشركتان الأخيرتان ستطرحان 30% من رأس مالهما للاكتتاب العام في القريب العاجل، منطلقتين من نفس الدافع الوطني البحت، ولتحقيق ذات الهدف المتمثل في تمليك كل مواطن سهما أو بعض سهم. ولعل الله يهدي باقي الشركات فتهتبل فرصة نداء الوطنية هذا وتسهيلاته الحكومية فتتنازل عن نسبة الـ30% هذه للمواطنين الذين سيقدرون كرمها ووطنيتها ويقبلون عليها بشغف. أكتب هذا الكلام ردا على ما كتبه زميلي الكاتب الأستاذ محمد الحساني في "عكاظ" يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان "هذه هي لعبة الأسهم"، فهو يظن هداه الله أن نسبة الـ30% هذه ما هي إلا طعم يقدمه الذين يملكون الـ70% المتبقية من أي شركة لصغار المستثمرين والمضاربين في سوق الأسهم، فإذا دخلت أسهم الشركة إلى التداول اليومي هجم ملاك الـ70% أو بعضهم ونفخوا السهم بمنافيخ من إشاعات وصفقات حتى تتضاعف قيمته عشرات المرات، وفي اللحظة المناسبة يبدؤون يبيعون ثم يجلسون بعيدا يراقبون صور الضحايا والمغشي عليهم والمفلسين والمرشحين لدخول أبي زعبل. هذا ما زعمه الحساني وهو زعم مغرض من وجهة نظري. لأنني لا يمكن أن أقتنع أن هناك جهات حكومية تضع تشريعات وتعطي تراخيص لاستثمارات هدفها أن يزيد الأغنياء غنى وتضخما، ويزيد الفقراء فقرا وعوزا، بل إنها حسب نظرية الحساني المغرضة هذه تقلص عدد الأغنياء، وتزيد عدد الفقراء. فهل هذا معقول؟ هذا أمر لا يصدق، وأرجو من الأخ الحساني أن يتأمل الدافع والهدف الوطنيين اللذين بسطتهما في مقالي هذا بدلا من التشكيك والبلبلة اللذين يشوهان صورة سوقنا المالية الجميلة.
أنكس عقالك يا مواطن معك ثلثا سهم": الحساني يشوه صورة "سوق المال"
قينان الغامدي
شركة "الدريس" اهتبلت الفرصة وطرحت 30% من أسهمها للاكتتاب العام، وتدافع الناس على الاكتتاب بصورة لم يسبق لها نظير حيث تمت تغطية القيمة المطلوبة حوالي 13 مرة وخرج كل مساهم بأقل من سهم واحد، وشكرت الشركة المواطنين الذين أقبلوا على أسهمها بشغف، كما شكرت مستشارها المالي على جهوده، وأنا نيابة عن الشركة أشكر كل الجهات الرسمية في الحكومة التي أتاحت للمواطنين السعوديين أن يصبحوا ملاك أسهم. وأن يصبح كل واحد منهم يملك ثلثي سهم، وهل ثلثا سهم قليلة؟ وهل كان المواطن يحلم بامتلاك ثلثي السهم هذه، لولا التنظيمات الحديثة والتسهيلات المريحة التي أتاحتها الدولة أمام الشركات العملاقة وشجعتها على التنازل عن 30% من رأس مالها، مع أن هذه الشركات ليس أمامها أي حوافز أو مغريات لدخول سوق الأسهم "السحري"، وإنما تنازلت عن هذه النسبة التي تعد كبيرة جدا بمقاييس رأس المال، بدافع وطني بحت، ولتحقيق هدف مشاركة المواطنين في رأس مالها، وهو هدف تحقق ولله الحمد، وأصبح المواطن مالكا لثلثي سهم، وسيملك مثلها في شركة "البابطين" ومثلها في شركة "الحكير" ولحظتها "يميل أو ينكس العقال بعد أن أصبح بطرانا" والشركتان الأخيرتان ستطرحان 30% من رأس مالهما للاكتتاب العام في القريب العاجل، منطلقتين من نفس الدافع الوطني البحت، ولتحقيق ذات الهدف المتمثل في تمليك كل مواطن سهما أو بعض سهم. ولعل الله يهدي باقي الشركات فتهتبل فرصة نداء الوطنية هذا وتسهيلاته الحكومية فتتنازل عن نسبة الـ30% هذه للمواطنين الذين سيقدرون كرمها ووطنيتها ويقبلون عليها بشغف. أكتب هذا الكلام ردا على ما كتبه زميلي الكاتب الأستاذ محمد الحساني في "عكاظ" يوم الثلاثاء الماضي تحت عنوان "هذه هي لعبة الأسهم"، فهو يظن هداه الله أن نسبة الـ30% هذه ما هي إلا طعم يقدمه الذين يملكون الـ70% المتبقية من أي شركة لصغار المستثمرين والمضاربين في سوق الأسهم، فإذا دخلت أسهم الشركة إلى التداول اليومي هجم ملاك الـ70% أو بعضهم ونفخوا السهم بمنافيخ من إشاعات وصفقات حتى تتضاعف قيمته عشرات المرات، وفي اللحظة المناسبة يبدؤون يبيعون ثم يجلسون بعيدا يراقبون صور الضحايا والمغشي عليهم والمفلسين والمرشحين لدخول أبي زعبل. هذا ما زعمه الحساني وهو زعم مغرض من وجهة نظري. لأنني لا يمكن أن أقتنع أن هناك جهات حكومية تضع تشريعات وتعطي تراخيص لاستثمارات هدفها أن يزيد الأغنياء غنى وتضخما، ويزيد الفقراء فقرا وعوزا، بل إنها حسب نظرية الحساني المغرضة هذه تقلص عدد الأغنياء، وتزيد عدد الفقراء. فهل هذا معقول؟ هذا أمر لا يصدق، وأرجو من الأخ الحساني أن يتأمل الدافع والهدف الوطنيين اللذين بسطتهما في مقالي هذا بدلا من التشكيك والبلبلة اللذين يشوهان صورة سوقنا المالية الجميلة.