عاشقة البسمة
18-10-2007, 03:15 AM
http://www.ch.com.sa/vb/uplood/2363_1152780200.gif
في ولاية (الباما)الأميركية , ولدت( هيلن كيلر ) وبدت عليها مظاهر النجابة
في سن مبكرة ; فما كادت تكمل العام الأول حتى بدأت تنطق ببعض الكلمات ولكنها ما أن بلغت الشهر التاسع حتى إصابتها حمى أفقدتها بصرها و سمعها, فغرقت في ظلام وسكون شاملين,ونسيت ما كانت تعرفه من كلمات قليلة," تم ما لبثت أن فقدت قدرنها على النطق أخذت الطفلة الصغيرة تنظم صلتها بالعلم عن طريق حاستي اللمس و الشم , فكانت تدرك الأزهار برائحتها . وتتحسس طريقها إلى الحديقة يتلمس الجدران و الأسوار , وهكذا قويت لديها حاسة اللمس , فاستطعت أن تميز ملابسها من غيرها وان تتعرف على لعبها و كثيرا مما حولها .
عندما تجاوزت (هيلن) الخامسة من عمرها اتصل والداها بمعهد (بركنز) في مدينة(بوسطن)وطلبا مدرسة متخصصة المكفوفين لتدريس (هيلن) .
و بدأت المعلمة تدريسها بأن صبت الماء على يد تلميذتها وأخذت تنطق بكلمة ماء في حين و ضعت يد هيلن على شفتيها و هي تنطق بالكلمة . وكررت المحاولة فإذا بالطفلة تبتسم لأنها قد أدركت العلاقة بين جريان الماء على يدها , واختلاجات شفتي المعلمة , و بدورها بدأت هيلن تحرك شفتيها لتنطق بالكلمة ذاتها , و نجحت محاولتها فقالت (ماء.....ماء.....).
ما كاد العام ينقضي حتى أيقنت المعلمة أن (هيلن)تستطيع تعلم القراءة و الكتابة بطريقة (برايل) فأحضرت لها بعض الكتب المطبوعة بتلك الطريقة . ثم بدأت معها المرحلة الثانية من التعليم . و أظهرت (هيلن)بمحاولة اداث الأصوات الكلامية معتمدة على تحسس تحركات اللسان مدرستها و شفتيها و حنجرتها , وتوالى تدريبها المرهق, حتى استطاعت أن تسيطر على مخارج الحروف وان تصوغ العبارات , وكم كانت دهشة أهلها عظيمة عندما سمعوها تتحدث للمرة الأولى!
التحقت (هيلن)بالمدرسة , وبعد أربع سنوات من الدراسة المتواصلة , و العمل االدؤوب , اجتازت الاختبار النهائي في اللغات اليونانية و اللا تينية و الألمانية , وفي الجبر و الهندسة , ثم دخلت الجامعة , وأظهرت على عادتها مثابرة ونشاطاً بالغين, أظهرت موهبتها في الكتابة , فنشرت كتابيها (قصة حياتي) و ( التفاؤل)تحدثت فيهما عن مشاعر البهجة و الإقبال التي دفعتها إلى تختطي كل ما اعترضها من عقبات .
تلك هي (هيلن) ذات الشخصية الفذة التي تسلحت بالإيمان العميق و الإدارة الغلابة , و اقتبست من التفاؤل والأمل شعاعا لا ينطفئ نوره فكانت قصة حياتها أشبه بالأساطير و المعجزات
( مترجم )
منقول
في ولاية (الباما)الأميركية , ولدت( هيلن كيلر ) وبدت عليها مظاهر النجابة
في سن مبكرة ; فما كادت تكمل العام الأول حتى بدأت تنطق ببعض الكلمات ولكنها ما أن بلغت الشهر التاسع حتى إصابتها حمى أفقدتها بصرها و سمعها, فغرقت في ظلام وسكون شاملين,ونسيت ما كانت تعرفه من كلمات قليلة," تم ما لبثت أن فقدت قدرنها على النطق أخذت الطفلة الصغيرة تنظم صلتها بالعلم عن طريق حاستي اللمس و الشم , فكانت تدرك الأزهار برائحتها . وتتحسس طريقها إلى الحديقة يتلمس الجدران و الأسوار , وهكذا قويت لديها حاسة اللمس , فاستطعت أن تميز ملابسها من غيرها وان تتعرف على لعبها و كثيرا مما حولها .
عندما تجاوزت (هيلن) الخامسة من عمرها اتصل والداها بمعهد (بركنز) في مدينة(بوسطن)وطلبا مدرسة متخصصة المكفوفين لتدريس (هيلن) .
و بدأت المعلمة تدريسها بأن صبت الماء على يد تلميذتها وأخذت تنطق بكلمة ماء في حين و ضعت يد هيلن على شفتيها و هي تنطق بالكلمة . وكررت المحاولة فإذا بالطفلة تبتسم لأنها قد أدركت العلاقة بين جريان الماء على يدها , واختلاجات شفتي المعلمة , و بدورها بدأت هيلن تحرك شفتيها لتنطق بالكلمة ذاتها , و نجحت محاولتها فقالت (ماء.....ماء.....).
ما كاد العام ينقضي حتى أيقنت المعلمة أن (هيلن)تستطيع تعلم القراءة و الكتابة بطريقة (برايل) فأحضرت لها بعض الكتب المطبوعة بتلك الطريقة . ثم بدأت معها المرحلة الثانية من التعليم . و أظهرت (هيلن)بمحاولة اداث الأصوات الكلامية معتمدة على تحسس تحركات اللسان مدرستها و شفتيها و حنجرتها , وتوالى تدريبها المرهق, حتى استطاعت أن تسيطر على مخارج الحروف وان تصوغ العبارات , وكم كانت دهشة أهلها عظيمة عندما سمعوها تتحدث للمرة الأولى!
التحقت (هيلن)بالمدرسة , وبعد أربع سنوات من الدراسة المتواصلة , و العمل االدؤوب , اجتازت الاختبار النهائي في اللغات اليونانية و اللا تينية و الألمانية , وفي الجبر و الهندسة , ثم دخلت الجامعة , وأظهرت على عادتها مثابرة ونشاطاً بالغين, أظهرت موهبتها في الكتابة , فنشرت كتابيها (قصة حياتي) و ( التفاؤل)تحدثت فيهما عن مشاعر البهجة و الإقبال التي دفعتها إلى تختطي كل ما اعترضها من عقبات .
تلك هي (هيلن) ذات الشخصية الفذة التي تسلحت بالإيمان العميق و الإدارة الغلابة , و اقتبست من التفاؤل والأمل شعاعا لا ينطفئ نوره فكانت قصة حياتها أشبه بالأساطير و المعجزات
( مترجم )
منقول