اوقفت وزارة الاعلام المذيعتين وفاء بكر يونس وفاطمة العنزي اليوم السبت اثر مشاركتهما بمداخله في منتدى الاعلاميات الذي عقد نهاية الاسبوع الفائت بفندق الفيصلية بالرياض بحضور كل من صاحبة السمو الملكي الاميرة عادلة بنت عبدالعزيز ال سعود وصاحبة السمو الاميرة حصة بنت سلمان ال سعود
جاء الايقاف-بحسب مصادر مطلعة- حيث اخبرت الزميلتين بعدم الحضور لتسجيل برامجهما ابداء من اليوم السبت ولم يحدد لهما تاريخ للعوده وجاء الايقاف على خلفية مداخلتين تحدثتا فيها عن مطالب بحقوقهما وعملهما لسبعه عشر عام دون تثبيت وعدم صرف رواتبهن منذ اشهر والاهانات اللتي يجدنها عند بوابة الاذاعة كل يوم وعدم تجديد بطاقتهما الا بعد اشهر كذلك المضايقات من الزملاء لاحدى الزميلات بالاذاعه حيث وصفها (بالكلب الاهث)
هذه الشكاوي وجدت صدى عند الاميرة عادلة التي طالبتهن بكتابه خطاب سترفعه لخادم الحرمين الشريفين ولكن الوزارة سبقتها واوقفت الزميلتين
تصرف الوزارة مؤسف فهي لم تلتفت للشكوى وتبحث في امكانية حلها بل فامت بالايقاف ولم تنظر لتاريخهما الطويل الذي امتدى لعشرين عام في العمل الاعلامي جدير بالذكر ان وكيل الوزارة الدكتور عبدالله الجاسر ذكر في وقت سابق بمبنى الامم المتحدة اثناء جلسات الاعلام والتنمية ان 60 موظفة بالوزارة يعملن بدون راتب في اشارة للجهد الذي تبذله الاعلاميات واثار حديثه استغراب الحضور حيث كان يتحدث بتفاخر !!!
الصحف نقلت معاناه الزميلتين وشكواهما
مذيعة سعودية تنتظر التثبيت منذ 16 عاماً
عائشة الفيفي (الرياض)
ترى اعلاميات سعوديات ان الابداع وروح الابتكار والتجديد يحتاج الى الاستقرار الوظيفي والمادي والتأهيل والتدريب الذي يواكب المستجدات الاعلامية في عالم سريع الايقاع. وتعاني الاعلاميات السعوديات من جملة مصاعب وعقبات تقف امام انطلاقتهن الابداعية خاص في مجالي الاذاعة والتلفزيون. وحول ذلك تقول المذيعة بإذاعة الرياض فاطمة العنزي ان الاستقرار الوظيفي من خلال العمل الرسمي يضيف للمذيع والمذيعة بعداً انتاجياً وعطاء امثل بينما المتعاون لا يشعر بذلك ومن ثم يقل عطاؤه مشيرة الى انها امضت 16 سنة ولم ينظر في امر ترسيمها حتى الآن ..وتؤيدها في ذلك المذيعة بإذاعة الرياض وفاء بكر يونس مؤكدة ان المكافآت المادية تمثل العنصر المشترك لكل مشاكل الاعلاميات بجانب التدريب .. وطالبت بتثبيت المذيعات اذ لا يوجد مسمى بذلك في وزار الخدمة المدنية رغم انه يتم تعيين مذيعين على عمل اداري مع حل مشكلة المكافآت والتدريب.
في المنتدى الثاني الذي اختتمت فعالياته مساء أمس ... إعلاميات يثرن قضايا ساخنة ويشعلن الجدل حول أوضاعهن
الرياض - أريج الشهري الحياة - 04/05/07//
أثارت ورقة العمل التي تحدثت فيها مديرة تحرير قسم المحليات في صحيفة «سعودي جازيت» الزميلة صبرية سلامة جوهر أمس، عن «حقوق الصحافية في المؤسسات الإعلامية»، جدلاً بين الإعلاميات السعوديات، وتبايناً في آرائهن حول حقوق الإعلامية السعودية والظروف المحيطة بها، وذلك في ثانية جلسات منتدى الإعلاميات السعوديات الثاني. وتساءلت الزميلة الإعلامية وفاء بكر يونس عن غياب الضوابط التي تكفل للإعلامية السعودية حقوقها، مستشهدةً بمواقف عدة تبرر تساؤلاتها، بقولها: «قبل أسابيع، تعرضت المذيعة فوز الخمعلي لإساءات وشتائم نابية من زميل لها في الإذاعة، وعندما سعت لرد اعتبارها، لم تجد من يقف معها، فطرقت باب الصحافة، لتنقل ما حدث معها إلى المسؤولين». وأضافت: «إذاعة الرياض هي أيضاً، تجاهلت منسوبيها من المذيعات، وحرمتهن من رواتبهن لأربعة أشهر». وعادت لتتساءل: «ماذا عن المذيعات اللاتي يعلن أسراً وأبناء ولا دخل لهن عدا الإذاعة».
وهنا، قاطعتها رئيسة قسم المجتمع في صحيفة «الوطن» الزميلة سمر المقرن، قائلةً: «وكيل وزارة الإعلام والثقافة الدكتور عبدالله الجاسر، أكد في مؤتمر صحافي سابق، أن الإعلاميات هن من يسكتن عن حقوقهن، وحرمن من رواتبهن لمدة 6 أشهر، من دون أن يسمع لهن صوتاً». وبادرت الإعلامية فاطمة العنزي بتحويل دفة الحوار إلى راعية الملتقى الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، آملة منها إيصال مناشدتها إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وقالت: «أعمل في إذاعة الرياض منذ 17 عاماً، وأعول وحدي 7 أبناء، ولم أتسلم راتب 4 أشهر مضت»، لافتةً إلى أنها وبعض زميلاتها تقدمن بخطابات عدة للمطالبة برواتبهن المتأخرة من دون جدوى.
وجاءت مداخلة الإعلامية دنيا بكر يونس، مخالفةً لزميلاتها السابقات، وذلك بتأكيدها على أن «الحقوق تؤخذ ولا تعطى، إذ عملت 44 عاماً في الإعلام السعودي متعاونة، وأخذت حقوقي كاملةً». وعلمت «الحياة» أن الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز طلبت من المذيعتين وفاء بكر يونس وفاطمة العنزي كتابة خطاب حول حقوقهما المهدرة، لترفعه إلى خادم الحرمين الشريفين.
واختتمت المداخلات بتساؤلات عدة ساقتها بعض الصحافيات، تمثلت في دور هيئة الصحافيين المنتظر، وإن كانت تستطيع إنصافهن، خصوصاً أن غالبية أعضائها من رؤساء تحرير الصحف المنتسبات لها.
وكانت الزميلة جوهر، أكدت خلال ورقة العمل السابقة وجود تباين بين المؤسسات الإعلامية والقوانين التي تشرع الحقوق. وقالت: «هناك تباين كبير بين المؤسسات الإعلامية في ما يتعلق بالحقوق المعطاة للإعلاميين داخل المؤسسات، وبين تطبيق القوانين المعنية بها، ما انعكس على طريقة التعامل بين الإعلامي ومؤسسته».
وتابعت: «كل ذلك، خلق نوعاً من المطاطية والضبابية، التي أدت بدورها إلى ضياع حقوق الإعلامي المتعاون، وهو ما يعد خرقاً واضحاً للقانون من حيث سلم الأجور والترقيات والحوافز وخلافها». وتطرقت جوهر إلى واقع الإعلامي المتعاون وظروفه، وقالت: «غالبية المتعاونين من الرجال، يعملون في قطاعات أخرى توفر لهم الاستقرار الوظيفي، ما لا يجعل من حقوقهم في الإعلام هاجساً يؤرقهم».
وفي ما يخص المرأة الإعلامية، أوضحت: «بعض المتعاونات من النساء لا يعملن في جهات أخرى، وهن مسؤولات عن أسر لا يسد جوعها «الفتات» الذي يحصلن عليه، على رغم أن عدداً منهن يبدين رغبة كبيرة في العمل الرسمي في الإعلام، وهو ما يعد تمييزاً ضد المرأة». وختمت جوهر حديثها، بمطالبة هيئة الصحافيين السعوديين، بالقيام بدور ما يعرف بـ «النقابة» في الدول الأخرى، على أن «يكون هدفها رفع مستوى المهنة الصحافية، والعمل على حفظ حقوق الصحافيين المالية والإدارية».
من جهة أخرى، شارك عضوا «برلمان الطفولة» في «الحياة»، نوف الراكان وحنين باجنيد كأصغر إعلاميتين في المنتدى، وطالبتا بالاهتمام بحقوق الطفل الإعلامي، وأهمية تبني الموهبة الإعلامية منذ الصغر، وتحدثتا عن تجربتهما الصحافية مع زملائهم الصغار في صفحة الطفل في «الحياة».
---------------------------------------------.
هذا ولم يصدر خطاب رسمي بفصل الزميلتين كما انهما تعدان متعاونتين


خاص بصحف(إيقاف اعلاميتين بعد مشاركتهما في منتدى الاعلاميات)



